يمكن لأي شخصٍ أن يُصبح صاحب شخصيةٍ جذابةٍ مؤثرةٍ إذا اتّبع الإرشادات التالية
1- الابتسامة
تُعتبر الابتسامة سر الشخصية الجذابة، والابتسامةُ أنواعٌ عديدةٌ، منها الابتسامة الجوفاء، والباردة، والصفراء، والابتسامة المشرقة المتوددة العطوف، وأفضلها الابتسامةُ الصادقة، فهي تُجزل العطاء لصاحبها، وتفتح قلوب الآخرين المغلقة
وعلى الانسان أن يتحكّم بما يعترضهُ من واقعٍ مؤلمٍ، وأن يُسيطر على أفعالهِ التي تخضع لإرادتهِ، وبالتالي يستطيع السيطرة على المشاعر التي يشعر بها، فإذا تظاهر الانسان بالسعادة، فإنّ ذلك ينعكس عليه ويتهيأ للإحساس بالسعادة وهكذا، والابتسامة الواثقة كفيلةٌ بأن تُغيّر مجرى حياة الشخص وأسلوب معاملة الآخرين له، وإقبالهم عليه، فإذا ابتسم الشخص أقبل عليه الأصدقاء في جلساتهم، وأقبل عليه الزملاء في العمل، والزوجةُ والأبناء في البيت، فيصل الإنسان بعد ذلك إلى قناعةٍ وهي: ابتسم لأنّه لا يوجد ما يدعو للعبوس،
2- المصافحة بحرارة إن المصافحة علامة ودٍّ وصداقةٍ، وتحتلّ المكانة الثانية في إعلان المحبّة بعد الابتسامة، فإذا أظهر الإنسان في مصافحتهِ الحرارة، والحبّ، والعاطفة، دلّ ذلك على ما يُكنّه في قلبهِ للطرف الآخر من حبٍّ وسرور برؤيتهِ، وأما الكيفية التي تكون بها المصافحة المثالية فهي أن يقبض الشخص يد الآخر من غيرِ قوةٍ، ومن غير رخاوةٍ، أو توترٍ، وأفضل مصافحة هي التي ترافقها ابتسامةٌ، وانبساطٌ في عضلات وتعابير الوجه، وعلى هذا فإنّ الحبّ وجذب الآخرين يكمن في راحة اليد
.3-الصداقة الوطيدة
يقول ألفرد أدلر: (وبغير الصداقة يواجه المرء أعظم الصعاب، ويحيق أعظم الضرر بالآخرين، وعن هؤلاء الذين لا يعرفون للصداقة معنى تصدر كافّة مساوئ الشرّ)تظهر أسمى معاني الصداقة في الحياة اليومية بالتضحية الشخصية، وتتضمن الاهتمام براحة الآخرين المحيطين بالفرد كالجيران والزملاء، وتمني رؤيتهم ناجحين وسعداء في حياتهم، ومن معالم الصداقة إظهار العطف، والحنوّ على من أصابهم مكروه، ومساعدتهم. من الناس من لا يُفضّل تكوين الصداقات، فيكون متحفظاً، مبتعداً عن الآخرين رغم وجود الحبّ، والعطف لديه، وهذه مشكلة لمن أراد أن يكون جذاباً في شخصيته، وعليه البدء من داخلهِ لمواجهة هذه المشكلة، والعمل على بناء صداقات وتوطيدها، وأنّ يُدرك أنّ البداية ستكون من داخل بيتهِ أولاً، بأن يستغلّ كلّ موقفٍ يمتدح فيه الطرف الآخر، كمدح الفطور الذي تحضّرهُ الزوجة مثلاً، أو مداعبة الصغار قبل ذهابهم إلى مدارسهم، وتقبيلهم، وعند ذهابه إلى العمل، عليه مقابلة أصدقائه بالمصافحةِ، والابتسامةِ المشرقة، بعد ذلك ومع مرور الوقت سيجد نفسه يتصرف بهذه الطريقة تلقائياً، وسيكون قادراً على اكتساب العديدِ من الصداقات
4- اللباقة في التعامل
هناك العديد من الأمور التي تُساعد الفرد على الاتصاف باللباقة واكتسابها، منها: التحدث إلى الآخرين عن الأمور الإيجابية التي يفضلونها ويرغبون في سماعها، وأن يتذكر الأسماء والوجوه، فلا يُظهر نسيانها، وهذا الأمر يحتاج إلى تدريبٍ متواصل، ومن طرق اللباقةِ أن يكون الشخص عند ثقة الآخرين به، فإذا أسرّوا له بأمرٍ فليحفظهُ لهم، ولا ينشر الشائعات التي تضرّهم، ويبتعد عن السخرية من الآخرين والاستهزاء بهم، كذلك عليه عدم ترديد (أنا) باستمرار ومديح نفسه، وإنما إظهار الاهتمام بالآخرين وتقديرهم، ومن اللباقة في الحديث مع الآخرين أن يستمع الشخص أكثر مما يتكلم، ويبتسم أكثر مما يتجهّم. ولأهمية اللباقة ولأنها من الأمور الضرورية احتلت المقام الأول في الصفات المطلوبة في الموظفين عند جماعة من أصحاب الأعمال في مدينة نيويورك، يقول أحدهم: (إنّ الموهبة شيءٌ عظيمٌ، لكن اللباقة شيءٌ أعظم).[٢]
1- الابتسامة
تُعتبر الابتسامة سر الشخصية الجذابة، والابتسامةُ أنواعٌ عديدةٌ، منها الابتسامة الجوفاء، والباردة، والصفراء، والابتسامة المشرقة المتوددة العطوف، وأفضلها الابتسامةُ الصادقة، فهي تُجزل العطاء لصاحبها، وتفتح قلوب الآخرين المغلقة
وعلى الانسان أن يتحكّم بما يعترضهُ من واقعٍ مؤلمٍ، وأن يُسيطر على أفعالهِ التي تخضع لإرادتهِ، وبالتالي يستطيع السيطرة على المشاعر التي يشعر بها، فإذا تظاهر الانسان بالسعادة، فإنّ ذلك ينعكس عليه ويتهيأ للإحساس بالسعادة وهكذا، والابتسامة الواثقة كفيلةٌ بأن تُغيّر مجرى حياة الشخص وأسلوب معاملة الآخرين له، وإقبالهم عليه، فإذا ابتسم الشخص أقبل عليه الأصدقاء في جلساتهم، وأقبل عليه الزملاء في العمل، والزوجةُ والأبناء في البيت، فيصل الإنسان بعد ذلك إلى قناعةٍ وهي: ابتسم لأنّه لا يوجد ما يدعو للعبوس،
2- المصافحة بحرارة إن المصافحة علامة ودٍّ وصداقةٍ، وتحتلّ المكانة الثانية في إعلان المحبّة بعد الابتسامة، فإذا أظهر الإنسان في مصافحتهِ الحرارة، والحبّ، والعاطفة، دلّ ذلك على ما يُكنّه في قلبهِ للطرف الآخر من حبٍّ وسرور برؤيتهِ، وأما الكيفية التي تكون بها المصافحة المثالية فهي أن يقبض الشخص يد الآخر من غيرِ قوةٍ، ومن غير رخاوةٍ، أو توترٍ، وأفضل مصافحة هي التي ترافقها ابتسامةٌ، وانبساطٌ في عضلات وتعابير الوجه، وعلى هذا فإنّ الحبّ وجذب الآخرين يكمن في راحة اليد
.3-الصداقة الوطيدة
يقول ألفرد أدلر: (وبغير الصداقة يواجه المرء أعظم الصعاب، ويحيق أعظم الضرر بالآخرين، وعن هؤلاء الذين لا يعرفون للصداقة معنى تصدر كافّة مساوئ الشرّ)تظهر أسمى معاني الصداقة في الحياة اليومية بالتضحية الشخصية، وتتضمن الاهتمام براحة الآخرين المحيطين بالفرد كالجيران والزملاء، وتمني رؤيتهم ناجحين وسعداء في حياتهم، ومن معالم الصداقة إظهار العطف، والحنوّ على من أصابهم مكروه، ومساعدتهم. من الناس من لا يُفضّل تكوين الصداقات، فيكون متحفظاً، مبتعداً عن الآخرين رغم وجود الحبّ، والعطف لديه، وهذه مشكلة لمن أراد أن يكون جذاباً في شخصيته، وعليه البدء من داخلهِ لمواجهة هذه المشكلة، والعمل على بناء صداقات وتوطيدها، وأنّ يُدرك أنّ البداية ستكون من داخل بيتهِ أولاً، بأن يستغلّ كلّ موقفٍ يمتدح فيه الطرف الآخر، كمدح الفطور الذي تحضّرهُ الزوجة مثلاً، أو مداعبة الصغار قبل ذهابهم إلى مدارسهم، وتقبيلهم، وعند ذهابه إلى العمل، عليه مقابلة أصدقائه بالمصافحةِ، والابتسامةِ المشرقة، بعد ذلك ومع مرور الوقت سيجد نفسه يتصرف بهذه الطريقة تلقائياً، وسيكون قادراً على اكتساب العديدِ من الصداقات
4- اللباقة في التعامل
هناك العديد من الأمور التي تُساعد الفرد على الاتصاف باللباقة واكتسابها، منها: التحدث إلى الآخرين عن الأمور الإيجابية التي يفضلونها ويرغبون في سماعها، وأن يتذكر الأسماء والوجوه، فلا يُظهر نسيانها، وهذا الأمر يحتاج إلى تدريبٍ متواصل، ومن طرق اللباقةِ أن يكون الشخص عند ثقة الآخرين به، فإذا أسرّوا له بأمرٍ فليحفظهُ لهم، ولا ينشر الشائعات التي تضرّهم، ويبتعد عن السخرية من الآخرين والاستهزاء بهم، كذلك عليه عدم ترديد (أنا) باستمرار ومديح نفسه، وإنما إظهار الاهتمام بالآخرين وتقديرهم، ومن اللباقة في الحديث مع الآخرين أن يستمع الشخص أكثر مما يتكلم، ويبتسم أكثر مما يتجهّم. ولأهمية اللباقة ولأنها من الأمور الضرورية احتلت المقام الأول في الصفات المطلوبة في الموظفين عند جماعة من أصحاب الأعمال في مدينة نيويورك، يقول أحدهم: (إنّ الموهبة شيءٌ عظيمٌ، لكن اللباقة شيءٌ أعظم).[٢]

0 التعليقات:
إرسال تعليق